ص 4عدد مارس 2006

متى يكون.. أثاثنا الخشبى فى خطر؟!


متى يكون.. أثاثنا الخشبى فى خطر؟!
متى يكون.. أثاثنا الخشبى فى خطر؟!

محمود محمد محمود

 

ماذا حدث؟!.. الشقوق بدأت تظهر فى قطع الأثاث، وخشب الأرضيات تغير لونه..، وخشب المطبخ طفحت فيه الرطوبة وطلعت منه رائحة غريبة!!

حتى الدولاب.. النشارة الناعمة تسقط منه باستمرار.

ما الذى حدث لأثاث الشقة الخشبى؟!.. من منا لم يسأل نفسه هذا السؤال يوماً؟.. من منا لم يشعر بعدم الارتياح لما يحدث فى أثاث منزله؟!.

مثل هذا الشعور بالقلق والحيرة دفع «ركن» لهذا التحقيق، لماذا تتلف أخشاب منازلنا؟!!

أولاً علينا جميعاً أن نعرف أن هناك ثلاثة أسباب أساسية وراء تلف وتسوس الأخشاب وهى:

الهجمات الشرسة للفطريات والطفيليات، والغزو المتواصل والقوى للحشرات المنزلية الثاقبة للخشب، والرطوبة العالية وسوء التهوية الجيدة والشمس والماء والتقلبات الجوية.

ثلاثة عوامل رئيسية سببها الأساسى أنها ناجمة عن سوء الاستخدام والمعالجة والنقل والتخزين والتهوية والتعرض الدائم للرطوبة، وتراكم المياه والسوائل على الأخشاب والأرضيات.. والأتربة والغبار.

وتعرض قطع الأثاث والأرضيات الخشبية للتمدد والتشوه والتشقق بسبب جرها على الأرض وعدم حملها وهو ما يؤدى فى النهاية إلى نمو وغزو الحشرات والطفيليات المدمرة للأخشاب، وقطع الأثاث لكونها تخترق الثقوب والفجوات وتعيش بداخلها، وهو ما يؤدى فى النهاية إلى تلف الأخشاب.

الفطريات..!!

الفطر الجاف

وأبرز العوامل التى تقود إليه هى رطوبة الخشب حتى أنه فى المراحل الأولى للغزو يصعب التنبه إلى وجوده على أسطح الأخشاب ولا يتم اكتشاف أمره إلا حين تبدأ عملية إزالة الأطر والألواح الخشبية والأرضية وزوايا الأخشاب التى تتصل بشقوق الجدران والأخشاب المحيطة بأجهزة التكييف وأنابيبها.

وفى هذه الحالة ينبغى أن تعالج الأخشاب المصابة بقص الجزء المصاب منها واستبداله بجزء آخر، وأيضاً معالجة المناطق المجاورة له مع ضرورة الحفاظ على جفاف الأخشاب وعدم تعرضها للرطوبة مرة أخرى.

الفطر الرطب

هو نوع آخر من الفطريات الخطيرة والشائعة والتى تتلف الأخشاب.. ويبدو هذا النوع من الفطر فى مرحلة نموه الأولى أشبه بخيوط بيضاء متشعبة تتحول فيما بعد إلى نوع من النسيج الأبيض ويغزو هذا النوع الأماكن المبتلة بالماء كأطراف الزوايا الخشبية وتحت المواد المقاومة للماءوالتى تستخدم لتغطية أرضيات الغرف وحين يغزو هذا الفطر الأخشاب المبتلة بالماء (الأماكن) يصبح لون الأسطح المصابة داكناً جداً وتبدو عليه شقوق طولية.. فيتلف الخشب من الداخل ولكنه يبقى محتفظاً بمظهر سطحى سليم.

لذلك فإنه فى حالة الاشتباه فى وجود مثل هذه الآفة ينبغى إزالة كل أثر للنخر ويتطلب ذلك قطع أجزاء من الأخشاب المصابة وأيضاً الجزء المحيط به حتى وإن كان سليماً كما ينبغى أيضاً حرق تلك القطع المصابة بالتلف والفطريات وجميع المواد التى قد تكون حاملة لبعض تلك الفطريات.

الحشرات الثاقبة للأخشاب

فى معظم الأحيان تكون الحشرات سبباً رئيسياً فى تخريب وتلف وتسوس الأخشاب فالإناث تعيش عادة فى الثقوب والفجوات بين قطع الأخشاب وداخلها وهذه الثقوب تخترقها الحشرات بسهولة نتيجة الخدوش والرضوض والضربات التى تحدث على سطح القطع الخشبية المختلفة أو بسبب سوء استعمال القطع الخشبية وقطع الأثاث وجرها على الأرض فيحدث بها تشققات ومنها تدخل إناث الحشرات لتضع بيضها بداخلها وبناء مستعمرات جديدة.

وأيضاً قد يحدث أن يتعرض الخشب للتسوس وذلك نتيجة لسوء التهوية أيضاً حيث ينتقل هذا التسوس من الأجزاء المصابة إلى الأجزاء السليمة مع حدوث ثقوب مختلفة يتساقط منها أجزاء من الخشب ويؤدى فى النهاية إلى تسوسه، والحشرات أربعة: هى سوسة الأثاث، وسوسة المنازل الطويلة القرن، والخنفساء الليكستية، ودودة الخشب.

ولذا فإن «ركن» تنصح قراءها بالتأكد من عدم تراكم المياه والسوائل على الخشب، حتى لا يتسبب فى تآكل الخشب وتكون الحشرات والفطريات به.

ولذلك فلابد من تجفيف الأرضيات سريعاً عند انسكاب أية سوائل عليها مع ملاحظة أن الأرضيات الخشبية معرضة للتمدد والانكماش نتيجة لتغيير المناخ بين الفصول الأربعة مثل أى شئ آخر، وهو ما يعرضها للرطوبة أو امتصاصها.


فــكـــــــــــــرة بـمـلـيــــــــــــون «مساحـــــــــة»!


فــكـــــــــــــرة بـمـلـيــــــــــــون «مساحـــــــــة»!
فــكـــــــــــــرة بـمـلـيــــــــــــون «مساحـــــــــة»!

يهديها لـ «ركن» الصديق المهندس حمدى السطوحى

 

والذى يقول: عادة ما نلجأ للأسقف الصناعية لتحسين الإحساس بالفراغ وهنا نتسائل لماذا لا نستخدم الفراغ بين السقفين كصندرة؟! هل لأننا لا نستطيع التخزين بصورة منظمة فيها؟ هل لأنه يصعب عمل أبواب بطريقة عملية وأيضاً يصعب التعامل معها بسهولة؟! هذا ما دفع «ركن» لاختبار فكرة جديدة نستغل بها الفراغ المتوفر بطريقة ذكية وعملية.

الفكرة تتلخص فى:

٭ عمل دولاب بوجهين بعرض الطرقة وبارتفاع المسافة المتاحة بين الأبواب والسقف بحيث يكون عمق الدولاب ما بين 40 - 60 سم، ويمكن وضع أكثر من وحدة تبعاً لطول الطرقة مع ترك مسافة ما بين الوحدات حوالى 80 سم حتى يسهل الصعود بينهما لتخزين الأغراض، وأخيراً عمل باب منزلق يقفل مسافة الـ 80 سم ويفضل أن يكون به فراغات مثل الشيش لعمل تهوية للأغراض المخزنة وننصح بعمل وحدات إضاءة علوية فى مسافة 80 سم.

الاستخدام المزدوج:

ولأن أغراضنا التى نستخدمها يومياً كثيرة وتزيد كل يوم عن يوم، لدينا فكرة أخرى..

فمثلاً بغرفة المعيشة والتى عادة تحتوى على التليفزيون نجد الريموت الخاص بالتليفزيون وآخر للڤيديو وآخر للريسيڤر و... بخلاف طبق الشيكولاته وطفاية السجائر وقواعد الأكواب وكثير من الأغراض وبخلاف كل ذلك نريد أن يكون لدينا «ترابيزة» بقدر الإمكان «فاضية» وشكلها منظم وجميل.

من هنا نقترح عمل أدراج للترابيزة تتيح فرصة لتخزين الأغراض مع وضع قرصة من الزجاج تتيح استخدام الأدراج بشكل جمالى ويمكن عمل جزء من الترابيزة شفاف.

نفس الشئ يتكرر فى عناصر أخرى من العفش ومنها المكاتب فنحن نريد أن تكون قرصة المكتب خالية من الأغراض وفى الوقت نفسه نحتاج لأشياء كثيرة نستخدمها يومياً.

فيمكن عمل عدد 2 قرصة السفلية من الخشب والعلوية من الزجاج وبينهما مسافة تتيح وضع الأغراض من أوراق وأدوات مكتبية بجانب الأشياء الجمالية على القرصة الخشب وساعتها سنرى من خلال القرصة الزجاج الأدوات بسهولة بخلاف وحدات الأدراج.

 

بيت بفكر جديد!

بيت  بفكر جديد!
بيت  بفكر جديد!
 

هدى المهدى

 

يبدو أن العالم يتحرك من حولنا ونحن مازلنا واقفين.. فى غرفة المعيشة.. فى غرفة الطعام.. فى الصالون.. فى الأنتريه.. فى الصالة الواسعة.. المهم أننا واقفون فى أماكننا محلك سر.

وإلا فلماذا تخلص العالم كله (خاصة الشباب فيه) من عقدة الحجرات الكاملة وبقينا وحدنا نصر عليها قبل الزواج وبعده وأثناءه أيضاً..

الطريف أن أحدث الدراسات المصرية فى مجال الديكور أثبتت إننا نعيش فى 10% فقط من مساحة شقتنا ونوفر الباقى للضيوف والمظاهر «الفارغة»..

والسؤال الذى يفرض نفسه.. متى نتخلى عن فكرنا القديم؟، متى نيسر على الشباب الزواج بإمكانيات بسيطة وفى مساحات معقولة بدون خوف وبدون تذمر؟

«ركن» طرحت التساؤل على المختصين ثم عادت بنصائح غالية من أجلك.

يقول د. محمد شيرين سعودى - رئيس قسم الديكور والعمارة الداخلية فى أكاديمية الفن والتصميم بجامعة 6 أكتوبر:

العدول عن فكرة اقتناء الحجرات الكاملة بدأت منذ 50 عاماً فى أوروبا حينما انتشرت أنظمة (الاستوديو) فى الإسكان والاستوديو عبارة عن غرفة واحدة بها أثاث لمختلف أغراض المعيشة للأسرة الصغيرة، ولذلك صممت بعض المبانى على هذا النظام حتى صارت فرصة الحصول على استوديو وتأثيثه أمراً ميسوراً لكل الشباب.

ويرى «سعودى» أنه يجب على الشركات المعمارية فى مصر خاصة الحكومية منها الاهتمام بدراسة وتنفيذ هذا النظام تيسيراً على الشباب المقبل على الزواج ويفضل وجود فراغات معمارية متعددة داخل (الاستوديو) حتى يتسنى لمصمم الديكور استخدامها لعمل دواليب أو مكاتب فى الحائط مع مراعاة استخدام خامات شديدة التحمل فى التشطيب والألوان الهادئة فى الحوائط والمفروشات كى تريح العين مثل الأخضر والأزرق والأبيض.

وتأتى الخطوة التالية وهى قيام مجموعة من مصممى الديكور بصياغة مجموعة مختلفة من التصميمات الداخلية «للاستوديو».

ولأن الإعلام المصرى بصفة عامة والدراما بصفة خاصة لها تأثير مهم على الذوق العام فى مجتمعنا، يجب أن نحرص على الارتقاء بالذوق المصرى من خلالهما.. هذا هو رأى مهندس الديكور أمين حسين صدقى الذى ينادى بتغيير الذوق المصرى فى تأثيث المنازل والحد من تشبث أهل الزوج أو الزوجة بالأثاث الكبير والكثير غير المناسب لحجم الشقق المتوفرة حالياً.

وهو يؤكد أيضاً على ضرورة توفير الإحساس بالراحة التامة وهدوء النفس والاستفادة من المساحات المتاحة وترك مسافات شاغرة فى الشقق حتى لا تتحول إلى سجن لأصحابها.

ويرى مهندس الديكور أيمن سعد ضرورة تخلى الأسر المصرية الحديثة عن فكرة شراء حجرات كاملة التى تحولت إلى عبء مادى ونفسى على الأسرة المصرية فى العصر الحديث.

 

 
صفحات العدد الثانى
1  2  3  4  5  6
 

 
ركن الألوان برعاية:  سكيب
ركن الألوان برعاية:  سكيب



جريدة الأثاث والديكور ومستلزمات المنزل

تصدر عن مؤسسة:
الأهرام
أفضل ضبط لشاشة جهازك لتصفح موقعنا هو: 1024 * 768

Best Resolution to view our site is: 1024 by 768 pixels

This Page is built by ILD Site Builder __