


"الإيكولوجيا" مهمة جدا هذة الأيام.. يا سلام! معقولة؟! وهذة أقراص أم كبسولات؟! وبعد الأكل أم قبله؟!


1- البناء باستخدام الحوائط الحاملة حيث الحوائط السميكة الخالية من الأعمدة المسلحة وهى ليست غريبة على مجتمعنا سواء فى القرى أو المدينة فى الماضى. 2- استخدام القباب والأقبية وهى تقنية مصرية صميمة بدأت فى عصر المصريين القدماء واستمرت مع العصر القبطى ثم الإسلامى وما زال الكثير منها باقياً واستمرت من خلال قرى النوبة وأسوان وتم إحياؤها على يد المعماريين حسن فتحى ورمسيس ويصا واصف. 3- وجود عنصر الفناء فى داخل المنزل والذى يقوم بمهمة مناخية بيئية وكذلك له وظيفة روحانية مهمة من حيث تأكيد اتصال المنزل بالسماء. 4- البناء باستخدام المواد المحلية المختلفة ضرورة مهمة فى عصر استغلال تجار ومقاولى الخرسانة المسلحة برغم أننا نملك الحلول لتعمير قرى مصر بأسلوب أنجح وأجمل وكذلك أقل بكثير من الناحية الاقتصادية. وربما لكل هذا قامت وزارة الثقافة المصرية وعلى رأسها وزيرها الفنان فاروق حسنى بتبنى هذا الاتجاه المعمارى وكذلك أصبح مشروعاً مميزاً لمجموعة المراكز الحرفية بالفسطاط وقد تم ترشيح هذا المشروع لنيل جائزة أغاخان فى العمارة لما له من تأثير معمارى وبيئى على منطقة الفسطاط التاريخية. وبالتأكيد مستقبل العمارة المصرية يعتمد على تطوير هذا المعمار ليصبح مناسباً للمجتمع المصرى من حيث عمارة معاصرة وجميلة واقتصادية وقبل كل شئ تحمل الهوية المصرية لتقف أمام تحديات العولمة وهذا يؤكد ما قلناه فى البداية من أن ارتباط الإنسان بمسكنه هى علاقة حميمة لابد من احترامها وتدعيمها لأن ارتباط الإنسان بمسكنه مثل ارتباطه بوطنه وكما كان يردد المعمارى حسن فتحى (بيت أبى حيث كل خطوة لها معنى) وهذا أبلغ ما يقال عن الفارق بين هذه العمارة وبين عمارة العلب الخرسانية المشوهة البعيدة عن الإيكولوجيا.. قلت لى يعنى إيه إيكولوجيا؟!! |
الخشب على لونه والجلد بدون صباغة:

سامى أمين.. فنان يعشق الطبيعة.. لأنه ببساطة يراها مصدراً لإلهامه.. يؤمن بأن تشكيله للأثاث من خامات مثل الخشب والحديد والجلد والنحاس على أشكالها الطبيعية يعطى إحساساً بالأصالة ويضيف للمكان جمالاً وشعوراً بالصدق مع الذات. يقول :"مهارة الفنان تظهر فى قدرته على صياغة هذه العناصر مجتمعة ليخرج فى النهاية منتجاً جديداً له شخصيته". فى الوقت نفسه هو ضد تقليد الطبيعة كما هى لأن أى تقليد سيكون هزيلاً مقارنة بالشكل الربانى.. ولكن مع التعامل مع الطبيعة كمصدر للإلهام يجد أن منتجاته تأثرت بالتراث المصرى القديم والخط غير المنتظم بما يحمله من حيوية وقوة وعفوية.. |

فلسفة سامى أمين المعلنة أن الخامة الطبيعية لها صفة البقاء لأنها فى صداقة مستمرة مع الزمن ولذلك فإن تصميماته اليدوية الحديثة تعيد صياغة كل معانى الجمال الطبيعى. يقول: "استخدم الخشب على طبيعته مع طلائه بلون شفاف يظهر جمال ثمرة الخشب بوضوح ويعكس دفئ شخصية المكان وصاحبه لأننا عندما ندخل الى مكان جديد لأول مرة قد نشعر بالدفئ أو الغموض أو الوضوح أو ان المكان عملى جدا. ومع استخدام الخشب سنلاحظ بالتأكيد أننا نشعر بالدفئ العائلى. سامى أمين يرى ان التعامل مع المواد الخام على طبيعتها يشبه الى حد كبير التعامل مع الأشخاص بدون أقنعة. وكما أن الخشب ينقل الإحساس بالدفئ والهدوء، فالحديد (الفير فورجيه) يعطى إحساساً بالرشاقة والحيوية.. والجلد يعطى احساساً بالمتانة والأحتواء.. والزجاج يجعلنا نشعر بالشفافية والتشويق خاصة مع استخدام الإضاءة والألوان المشتقة من الأزرق أو الأحمر. لكن الأمر يحتاج لخبرة المحترف حتى يمكن الجمع بين كل الخامات لتحقيق الانسجام أو الهارمونى فى النهاية بين الخشب والحديد والجلد والزجاج مع الإضاءة المباشرة وغير المباشرة. وسامى يفضل اختيار الجلد الأزرق أو الأحمر مع خشب المكتب والألمونيوم مع إضاءة بيضاء للأثاث المكتبى وقد اشتهر كفنان يستخدم الخامة على طبيعتها فالجلد بدون صباغة والخشب على لونه والحديد يتركه ليتأكسد متأثرا بالجو أما الموتيفات المستخدمه للتجميل فى التراث المصرى سواء فرعونى أو قبطى أو إسلامى . خاصة الخط الزجزاج والنقط. ولكل قطعة من انتاجه صفة متفردة حتى مع تكرار التصميم لأن اختلاف التفاصيل يعطى بصمة لكل قطعة على حده. |





|

المهندس / ياسر حسين الحضارة والتقدم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمعدن الحديد وتوظيفه فمن المستحيل تخيل منتج من حياتنا اليومية لا يستخدم فيه الحديد أو فى مراحل تصنيعه. كان المصرى سباقاً باكتشاف واستخدام عنصر الحديد منذ عصر الفراعنة فاستخدمه فى الآلات وبناء الأهرامات والمعابد وفى الكتابة على الحجر وتسجيل حضارته العظيمة على حجر رشيد بل ووظفه فى وسائل النقل والعربات الحربية والآلات، ونجد بعض الاستخدامات وأولها فى الأثاث إذ يعود معظم الفضل فى الحضارة الفرعونية إلى إبداع الإنسان المصرى فى اكتشاف وتوظيف خامة الحديد وبداية استخدامه فى الأثاث والتى بنيت عليها الحضارات اللاحقة فى بلاد بين الرافدين والإغريق والرومان. وفى العصر الحديث عاد الحديد ليشكل قطع فنية تتميز بالمتانة والعملية فى الاستخدام بل وتتوارثها الأجيال كتحف فنية أبدعتها أنامل الصانع موظفة فى قطع الأثاث ووحدات الإضاءة والبوابات والأسوار الفاخرة والإكسسوارات مثل حامل الستائر والشمعدان وواجهة المدفأة. وتلعب القطع المصنعة من الحديد دوراً مهماً وبارزاً فى الحدائق والميادين والشوارع ممثلة فى وحدات وأعمدة الإضاءة (كورنيش الإسكندرية ودمياط) وقطع الأثاث حول حمامات السباحة أو فى الشوارع والميادين العامة. وتمثل الأسوار والبوابات الفاخرة مقدمة للڤيلات والقصور تفتح جناحيها مرحبة وتلعب دوراً مهما فى الحماية. أما فى داخل المنزل فتمنح الرحابة والفخامة والراحة لمستخدمه أكثر من استخدام الأخشاب بمساحاتها المصممة، فتلعب خطوط الحديد برقتها وليونتها المقترنة بالصلابة فى الخامة لمسات مريحة للعين ودافئة حين تتزاوج وتقترن مع الأخشاب. فتنتقل العين من قطع الأثاث إلى الكونصول إلى حامل الستائر ثم وحدات الإضاءة ثم إلى المناضد ليجد المجالس فى هذا المحيط لا يمل من هذه الجرعة من الخطوط العذبة والتى تلين قسوتها تخت أنامل المصنع والمصمم المبدع فهى خطوط من روح الصانع لتخاطب الإنسان وتتحول إلى حوار بين قطعة الأثاث ومستخدمها. وقد أخذنا على عاتقنا فى ستداول استكمال وتطوير خامة الحديد فى تناغم مع خامات الخشب والزجاج والأقمشة لتمنح الإنسان الحديث لمسة جمالية مطعمة بالجمال التاريخى والأسطورى لهذه الخامات التى لا تخلو من لمسة جمال تتميز بالراحة والمتانة من قطع الأثاث مزودين بتكنولوچيا الدهانات والمعالجة الحديثة لهذه الخامة المذهلة والتى أتى ذكرها فى الكتب السماوية وآلانها الله لنبيه داود عليه السلام فكانت صناعته. ومنذ بداية سنداول عام 1998، بدأت فى تطوير المنتج بتدريب الكوادر الفنية وإضافة الجديد من التصميمات الجديدة والمتميزة بأيدى ماهرة مسلحة بتاريخ مصرى صميم فى هذه الصناعة وتكنولوچيا حديثة فى التصنيع والدهانات وبمنظومة متكاملة لمتخلف الخامات متطلعة لإرضاء العميل المصرى ومصدرة إلى مختلف بلدان العالم هذا الإبداع المصرى لتجعل منها صناعة تفخر بتاريخها وحديثها مصرنا العظيمة. |







Best Resolution to view our site is: 1024 by 768 pixels