صفحة 10 - ديسمبر 2005


يعنى إيه "إيكولوجيا"؟
"الإيكولوجيا" مهمة جدا هذة الأيام.. يا سلام! معقولة؟! وهذة أقراص أم كبسولات؟! وبعد الأكل أم قبله؟!

"الإيكولوجيا" مهمة جدا هذة الأيام.. يا سلام! معقولة؟! وهذة أقراص أم كبسولات؟! وبعد الأكل أم قبله؟!
"الإيكولوجيا" مهمة جدا هذة الأيام.. يا سلام! معقولة؟! وهذة أقراص أم كبسولات؟! وبعد الأكل أم قبله؟!

يعنى إيه "إيكولوجيا"؟ بصراحة الناس ليها حق تندهش من المصطلح الغريب علينا.. ليس طبعا لانه مصطلح جديد يثير الاندهاش ولكن لأننا لم نتعود من صغرنا على الاهتمام بالمسكن الذى نعيش فيه  نحن نعيش "وبس" ظروفنا الاقتصادية أجبرتنا على ألا نختار المسكن هو الذى يختارنا وبسرعة بسرعة نملأه بأى قطع.. المهم ننام ونرتاح. لكن كيف ننام وكيف نضمن الراحة فى المستقبل، هذا ما تتحدث عنه الإيكولوجيا .. أو علم علاقة الإنسان بمسكنه والمقصود بالمسكن هنا ليس البيت فقط ولكن كل الحيز البيئى الذى يعيش فيه هذا الإنسان، سواء كان بيت أو قرية أو مدينة. ويقول المهندس الاستشارى جمال عامر كان لحسن فتحى السبق فى هذا المجال وظهر ما نطلق عليها (العمارة البيئية) والتى كان رائدها المعمارى العملاق ومثله المعمارى رمسيس ويصا واصف وقد أحدثت تجاربهم فى القرن العشرين دوياً هائلاً فى مجال العمارة حيث تناولت مشاريعهم سواء فى قرية القرنة أو باريز أو الحرانية اهتمام الدارسين فى جميع جامعات العالم ربما أكثر من جامعاتنا المصرية، بل وامتدت تجارب حسن فتحى فبنى مدينة كاملة من خامة الطين فى نيو ميكسيكو بأمريكا أصبحت فيما بعد مزاراً عالمياً. أصبح كتاب عمارة الفقراء (تجربة فى تعمير الريف) واحداً من أهم مراجع العمارة فى العالم حيث يدرس طريقة البناء باستخدام المواد المحلية من طوب وحجر وطين وهنا ظهر مبدأ هام فى البناء وهو (انظر تحت قدميك وابن) أى أن جميع المواد المحلية المتوافرة فى الموقع يمكن أن تستخدم فى البناء وهذا بالطبع يوفر الملايين المهدرة فى غابات الخرسانة المسلحة التى لا تعرف شيئاً عن "الإيكولوجيا". اللطيف أنه انتشر فى الآونة الأخيرة اتجاه البناء باستخدام القباب والأقبية واستخدم فى بناء العديد من البيوت والقرى بل وانتشر فى مجال الفنادق والمنتجعات السياحية لما له من قيمة جمالية وإقتصادية معاً لعدم احتياجه إلى تكييف الهواء، حيث أن هذه العمارة ذات قدرة عالية على تحريك الهواء والعزل الحرارى صيفاً وشتاءً. وهذا يعنى أن تنمية القرية المصرية تنتظر الكثير من نظيرات العمارة البيئية حيث أنها أنسب أنواع المعمار من الناحية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية ومن أهم ملامح هذه العمارة:

1- البناء باستخدام الحوائط الحاملة حيث الحوائط السميكة الخالية من الأعمدة المسلحة وهى ليست غريبة على مجتمعنا سواء فى القرى أو المدينة فى الماضى.

2- استخدام القباب والأقبية وهى تقنية مصرية صميمة بدأت فى عصر المصريين القدماء واستمرت مع العصر القبطى ثم الإسلامى وما زال الكثير منها باقياً واستمرت من خلال قرى النوبة وأسوان وتم إحياؤها على يد المعماريين حسن فتحى ورمسيس ويصا واصف.

3-  وجود عنصر الفناء فى داخل المنزل والذى يقوم بمهمة مناخية بيئية وكذلك له وظيفة روحانية مهمة من حيث تأكيد اتصال المنزل بالسماء.

4- البناء باستخدام المواد المحلية المختلفة ضرورة مهمة فى عصر استغلال تجار ومقاولى الخرسانة المسلحة برغم أننا نملك الحلول لتعمير قرى مصر بأسلوب أنجح وأجمل وكذلك أقل بكثير من الناحية الاقتصادية. وربما لكل هذا قامت وزارة الثقافة المصرية وعلى رأسها وزيرها الفنان فاروق حسنى بتبنى هذا الاتجاه المعمارى وكذلك أصبح مشروعاً مميزاً لمجموعة المراكز الحرفية بالفسطاط وقد تم ترشيح هذا المشروع لنيل جائزة أغاخان فى العمارة لما له من تأثير معمارى وبيئى على منطقة الفسطاط التاريخية. وبالتأكيد مستقبل العمارة المصرية يعتمد على تطوير هذا المعمار ليصبح مناسباً للمجتمع المصرى من حيث عمارة معاصرة وجميلة واقتصادية وقبل كل شئ تحمل الهوية المصرية لتقف أمام تحديات العولمة وهذا يؤكد ما قلناه فى البداية من أن ارتباط الإنسان بمسكنه هى علاقة حميمة لابد من احترامها وتدعيمها لأن ارتباط الإنسان بمسكنه مثل ارتباطه بوطنه وكما كان يردد المعمارى حسن فتحى (بيت أبى حيث كل خطوة لها معنى) وهذا أبلغ ما يقال عن الفارق بين هذه العمارة وبين عمارة العلب الخرسانية المشوهة البعيدة عن الإيكولوجيا.. قلت لى يعنى إيه إيكولوجيا؟!! 


الخشب على لونه والجلد بدون صباغة:


سامى أمين عاشق بلا أقنعة!

 

سامى أمين.. فنان يعشق الطبيعة.. لأنه ببساطة يراها مصدراً لإلهامه.. يؤمن بأن تشكيله للأثاث من خامات مثل الخشب والحديد والجلد والنحاس على أشكالها الطبيعية يعطى إحساساً بالأصالة ويضيف للمكان جمالاً وشعوراً بالصدق مع الذات. يقول :"مهارة الفنان تظهر فى قدرته على صياغة هذه العناصر مجتمعة ليخرج فى النهاية منتجاً جديداً له شخصيته".  فى الوقت نفسه هو ضد تقليد الطبيعة كما هى لأن أى تقليد سيكون هزيلاً مقارنة بالشكل الربانى.. ولكن مع التعامل مع الطبيعة كمصدر للإلهام يجد أن منتجاته تأثرت بالتراث المصرى القديم والخط غير المنتظم بما يحمله من حيوية وقوة وعفوية..

الخشب على لونه والجلد بدون صباغة
 

فلسفة سامى أمين المعلنة أن الخامة الطبيعية لها صفة البقاء لأنها فى صداقة مستمرة مع الزمن ولذلك فإن تصميماته اليدوية الحديثة تعيد صياغة كل معانى الجمال الطبيعى. يقول: "استخدم الخشب على طبيعته مع طلائه بلون شفاف يظهر جمال ثمرة الخشب بوضوح ويعكس دفئ شخصية المكان وصاحبه لأننا عندما ندخل الى مكان جديد لأول مرة قد نشعر بالدفئ أو الغموض أو الوضوح أو ان المكان عملى جدا. ومع استخدام الخشب سنلاحظ بالتأكيد أننا نشعر بالدفئ العائلى. سامى أمين يرى ان التعامل مع المواد الخام على طبيعتها يشبه الى حد كبير التعامل مع الأشخاص بدون أقنعة. وكما أن الخشب ينقل الإحساس بالدفئ والهدوء، فالحديد (الفير فورجيه) يعطى إحساساً بالرشاقة والحيوية.. والجلد يعطى احساساً بالمتانة والأحتواء.. والزجاج يجعلنا نشعر بالشفافية والتشويق خاصة مع استخدام الإضاءة والألوان المشتقة من الأزرق أو الأحمر. لكن الأمر يحتاج لخبرة المحترف حتى يمكن الجمع بين كل الخامات لتحقيق الانسجام أو الهارمونى فى النهاية بين الخشب والحديد والجلد والزجاج مع الإضاءة المباشرة وغير المباشرة. وسامى يفضل اختيار الجلد الأزرق أو الأحمر مع خشب المكتب والألمونيوم مع إضاءة بيضاء للأثاث المكتبى وقد اشتهر كفنان يستخدم الخامة على طبيعتها فالجلد بدون صباغة والخشب على لونه والحديد يتركه ليتأكسد متأثرا بالجو أما الموتيفات المستخدمه للتجميل فى التراث المصرى سواء فرعونى أو قبطى أو إسلامى . خاصة الخط الزجزاج والنقط. ولكل قطعة من انتاجه صفة متفردة حتى مع تكرار التصميم لأن اختلاف التفاصيل يعطى بصمة لكل قطعة على حده.

 


Acajou
ت: 035466077

 
"الـشـفـتـشــــى" نــــاعـم وخــــــــــــــــشن!
 
"الـشـفـتـشــــى" نــــاعـم وخــــــــــــــــشن!
"الـشـفـتـشــــى" نــــاعـم وخــــــــــــــــشن!
 

"الـشـفـتـشــــى" نــــاعـم وخــــــــــــــــشن! "الشفتشى" فن مصرى قديم.. يجمع بين نعومة التصميم وخشونة النحاس.. الشفتشى مهنه يدوية يقوم بتشكيل سلك النحاس وكأنه "دانتيل" ، ثم يطليه بالفضه والشفتشى استخدم فى صناعة وحدات الإضاءة من نجف وأباجورات وشمعدانات هذه المهنه التى كادت أن تندشر تتطلب مهارة وحرفية لملأ الفراغات المحددة بالزخارف الدقيقة.. والمشكلة كما ينقلها أيمن الغرباوى أن معظم الفن المصرى القديم تقولب فى أشكال محددة تجارية أصبحت تستهدف السائح القادم لمصر فى زيارة خاطفة ..فتحول "الشفتشى" إلى أشكال نمطية فقدت قيمتها الجمالية ومن المؤسف أن الشفتشى والرسم على الزجاج والسيرماً والفخار من الفنون التى أختفت ليظهر لها بديل صناعى يضر بالذوق العام والصحة أيضا برغم أنها كانت منتشرة فى البيوت المصرية حتى منتصف القرن الماضى. فى الدرب الأحمر .. اجتمع أربع فنانون مصريين ..حددوا المشكلة وهى "إن الحرف اليدوية فى خطر:..فقاموا بتأجير مصبغة قديمة مهجورة وعادوا بنا إلى زمن الفن القديم. البناء الحجرى قاموا بترميمه ليحافظوا على أحجاره والسقف المغطى ببراطيم الخشب العزيزى (الألواح السميكة) أصلحوه والحوض المصنوع من الرخام جددوه والأبواب الخشبية القديمة خلصوها من الأتربة وأعادوا استغلال المشربيات القديمة.. وبعد أن أصبح المكان معداً لعرض أفكارهم وفنونهم القديمة والجديدة قدموا فنونهم من "الشفتشى" و"الرسم على الزجاج".وهو نفس الأسلوب الذى استخدم قديماً فى كتابة "يفط المحلات القديمة" تم تطوير هذا الفن وأعيد استخدامه فى العلب والشماعات والمرايا والموائد الصغيرة وكلها تحولت إلى سلع لها قيمة جمالية وفنية عالمية. ويضيف أيمن أنه مع أصدقائه سوزان المصرى ومصطفى خليل وهانى البرعى أعادوا صناعة اللوحات من قصاقيص القماش والتى اختفت من مصر فقاموا بإحضار نموذجاً من سوريا وأعادوا هذه الصناعة كما عادوا إلى استخدام "السيرما" والتى اشتهرت بها مصر أيام صناعة كسوة الكعبة عندما كانت تستخدم الخيوط الذهبية فى تطعيم القماش بخاماته المختلفة خاصة القطيفة والكتان وشغلها بغرز مختلفة لإنتاج أجمل المعلقات والستائر والمفارش. وتم استغلال أبيات الشعر العربى لتجميل هذه المنتجات. ويوضح الغرباوى أنه بعد إختفاء قطع الفخار من الإستخدام اليومى فى المنازل أمام هجمة البلاستيك على المنتجات من الأطباق وأكواب وغيرها كان من الضرورى التنبيه لفوائد استخدام الفخار صحياً مع العودة لاستخدام الزجاج البلدى بأشكاله الرقيقة والجميلة. أما خالد زكى .. الفنان التلقائى فقد جاب البلاد بحثاً عن قطع الحديد "الروبابيكيا" ليعيد استخدامها فى صناعة الأباچورات والشمعدانات الضخمة فهذا شمعدان قاعدته كانت لساعةقديمة وعموده كان لسرير أما "الخرشوفة" القديمة التى احتضنت الشمعة الضخمة فكانت جزء من نجفة أنارت إحدى حجرات قصر ما فى الماضى. يقـــول خـــالد زكى أنه نشأ فى شــــارع المعز.. وأحـــس بجمال المنطقة وعراقتها.. هو يبحث عن كل ما هو قديم يضيف إليه لمسته الجماليه.. "الطشت والإبريق" كانا عنصرين أساسيين فى البيت المصرى القديم، وعادا فى تجارته بعد اضافة لمساته، فبعد لحام بعض رؤوس الغزال أو الحليات والوحدات الزخرفيه.. يتغير الشكل ويزيد الإقبال عليه.

 

 
مع "سندال" .. ديكورك حديد!
 

المهندس / ياسر حسين

 

 الحضارة والتقدم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمعدن الحديد وتوظيفه فمن المستحيل تخيل منتج من حياتنا اليومية لا يستخدم فيه الحديد أو فى مراحل تصنيعه.

كان المصرى سباقاً باكتشاف واستخدام عنصر الحديد منذ عصر الفراعنة فاستخدمه فى الآلات وبناء الأهرامات والمعابد وفى الكتابة على الحجر وتسجيل حضارته العظيمة على حجر رشيد بل ووظفه فى وسائل النقل والعربات الحربية والآلات، ونجد بعض الاستخدامات وأولها فى الأثاث إذ يعود معظم الفضل فى الحضارة الفرعونية إلى إبداع الإنسان المصرى فى اكتشاف وتوظيف خامة الحديد وبداية استخدامه فى الأثاث والتى بنيت عليها الحضارات اللاحقة فى بلاد بين الرافدين والإغريق والرومان. وفى العصر الحديث عاد الحديد ليشكل قطع فنية تتميز بالمتانة والعملية فى الاستخدام بل وتتوارثها الأجيال كتحف فنية أبدعتها أنامل الصانع موظفة فى قطع الأثاث ووحدات الإضاءة والبوابات والأسوار الفاخرة والإكسسوارات مثل حامل الستائر والشمعدان وواجهة المدفأة. وتلعب القطع المصنعة من الحديد دوراً مهماً وبارزاً فى الحدائق والميادين والشوارع ممثلة فى وحدات وأعمدة الإضاءة (كورنيش الإسكندرية ودمياط) وقطع الأثاث حول حمامات السباحة أو فى الشوارع والميادين العامة. وتمثل الأسوار والبوابات الفاخرة مقدمة للڤيلات والقصور تفتح جناحيها مرحبة وتلعب دوراً مهما فى الحماية. أما فى داخل المنزل فتمنح الرحابة والفخامة والراحة لمستخدمه أكثر من استخدام الأخشاب بمساحاتها المصممة، فتلعب خطوط الحديد برقتها وليونتها المقترنة بالصلابة فى الخامة لمسات مريحة للعين ودافئة حين تتزاوج وتقترن مع الأخشاب. فتنتقل العين من قطع الأثاث إلى الكونصول إلى حامل الستائر ثم وحدات الإضاءة ثم إلى المناضد ليجد المجالس فى هذا المحيط لا يمل من هذه الجرعة من الخطوط العذبة والتى تلين قسوتها تخت أنامل المصنع والمصمم المبدع فهى خطوط من روح الصانع لتخاطب الإنسان وتتحول إلى حوار بين قطعة الأثاث ومستخدمها. وقد أخذنا على عاتقنا فى ستداول استكمال وتطوير خامة الحديد فى تناغم مع خامات الخشب والزجاج والأقمشة لتمنح الإنسان الحديث لمسة جمالية مطعمة بالجمال التاريخى والأسطورى لهذه الخامات التى لا تخلو من لمسة جمال تتميز بالراحة والمتانة من قطع الأثاث مزودين بتكنولوچيا الدهانات والمعالجة الحديثة لهذه الخامة المذهلة والتى أتى ذكرها فى الكتب السماوية وآلانها الله لنبيه داود عليه السلام فكانت صناعته. ومنذ بداية سنداول عام 1998، بدأت فى تطوير المنتج بتدريب الكوادر الفنية وإضافة الجديد من التصميمات الجديدة والمتميزة بأيدى ماهرة مسلحة بتاريخ مصرى صميم فى هذه الصناعة وتكنولوچيا حديثة فى التصنيع والدهانات وبمنظومة متكاملة لمتخلف الخامات متطلعة لإرضاء العميل المصرى ومصدرة إلى مختلف بلدان العالم هذا الإبداع المصرى لتجعل منها صناعة تفخر بتاريخها وحديثها مصرنا العظيمة.

 

 
أتيليه سندال
أتيليه سندال
ت: 6700899
 

 
Feiter
ت: 034872871 - 034879361


صفحات العدد الأول
1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12
 

 

 
أفضل ضبط لشاشة جهازك لتصفح موقعنا هو: 1024 * 768

Best Resolution to view our site is: 1024 by 768 pixels

This Page is built by ILD Site Builder __