





إذا كانت غرفة طفلك ضيقة، أو يشاركه فيها طفلك الآخر، فهناك عدة طرق لتوسيع المكان نلخصها فيما يلى: - اعتمدى الألوان الفاتحة وابتعدي عن الغامقة عموماً. - اختارى قطع الأثاث المصمم لاستخدام شخصين معا، مثل سرير بدورين ومكتب مذاكرة بوجهين. - ضعى شماعة جدارية بدلا من ذات القاعدة الارضية. - يمكنك استخدام الرفوف على الجدار فهى فكرة ممتازة للتخزين الأنيق وتوفير المساحة. - استخدمى الكراتين ذات الألوان الجذابة لتخزين الألعاب الزائدة ووضعها فوق الدواليب أو تحت السرير كديكور جميل. - استغلى المساحة تحت السرير وفصلى أدراجاً كبيرة لها تستخدم في تخزين المفارش والبطانيات والألعاب أيضاً. - تجنبى تعدد الألوان فى مساحة الغرفة، وأعتماد لون واحد بدرجاته كالوردي للبنات أو السماوى للصبيان مع الأبيض مثلاً. التقليدية تدوم طويلاً الغرف التقليدية يمكن أن يستخدمها الطفل لعدة سنوات حيث يمكن لطفل الخمس سنوات استخدامها حتى بعد بلوغه ولا يوجد فروق بين غرف الأولاد والبنات إلا في الألوان كالمفرش والسجاد ودهان الحائط. وتتكون الغرف التقليدية عادة من: سرير عادى، تسريحة، وأدراج جانبية ويمكنك إضافة طاولة كمبيوتر فى إحدى الزوايا. وهى مصنوعة من الخشب الصلب كالسنديان وعادة يتم الاحتفاظ بلون الخشب. هذا النوع من الغرف متوفر بشكل كبير في الأسواق وممكن الحصول على نوعيات جيدة منه عند محلات الأثاث الموثوق بها أو تفصيلها أيضاً لإضافة أي تفاصيل خاصة تفضلونها كاللون أو الارتفاع أو عدد الأدراج تحت السرير. |



غرف الخيال الطفل بطبعه محب للعب والخيال وغالباً ما يلاحظ الأهل أن أبناءهم يتقمصون شخصيات مختلفة فالفتاة كثيراً ماتحب أن تؤدي دور الأم أو الأميرة أما الصبي فيتقمص دور قائد السيارة، المحارب الشجاع وهكذا. ومن الوسائل التى تساعد على تنمية خيال الطفل هذه الغرف الخاصة . هذا النوع من الغرف جميل جداً وغالباً يناسب أعمار الأطفال من أربع إلى 10 سنوات وهي تثري خيال الطفل وتجعله ينسج أجواء يحبها ويعيش داخلها في عالم آخر ممتع. فى هذه الغرف يكون السرير مثلاً على شكل عربة أو سيارة فيتخيل الطفل انه سائقها وهذا يناسب الصبيان عادة. وهناك أشكال كالخيمة، والقصر، الكوخ الصغير وغير ذلك من الأفكار التي يخرجها المصممون من وقت لأخر فيتقمص الطفل شخصيته المفضلة من خلالها. ومن المهم أن يراعى في تلك الغرف أن تكون جميع أجزائها مترابطة بالفكرة العامة فعندما يكون السرير بشكل كوخ صغير يمكن أن تطلى الجدران باللون الأخضر ويرسم عليها رسوم أزهار وسور خشبى لتمثل حديقة تحيط بالكوخ، حتى يتحقق بذلك جواً مناسباً لتنمية خيال ولى العهد. ولكن يعاب على مثل تلك الغرف أن عمرها الزمني قصير اي أن الطفل سيملها بعد فترة خصوصاً إذا تقدم سنه وسيطالب بغرفة تقليدية مثل غيره. |





تحتل المفروشات المصنوعة من خشب البامبو مكانة مميزة فى عالم الأثاث لما لها من طابع فريد يمزج بين التراث والحداثة معا، فالبامبو من المواد الأساسية التى تدخل فى تراث صناعة الأثاث فى العديد من المجتمعات العالمية، خاصة فى آسيا. ويعود تاريخ صناعة أثاث البامبو إلى الصين، حيث نشأت فى مقاطعة "وارينج". |


ويقول رجل الأعمال محمد التاجورى (صاحب مؤسسة التاجورى التجارية رائدة صناعة الأثاث البامبو فى مصر) أن البامبو بدأ دخوله عالم الأثاث فى القرن الخامس قبل الميلاد فى الكثير من الإستخدامات التى لها علاقة بالأثاث والإكسسوارات ، ويتميز الأثاث المصنوع من خشب البامبو بخفته وبساطته المتناهية اللتين تضيفان على المنزل لمسة جمالية. ومع أن البامبو عرف منذ آلاف السنين إلا انه يعود اليوم ليتصدر أثاث البيوت ليزيدها رونقا واشراقاً. أما عن طرق تشكيل البامبو يختار الحرفيون عادة النبات الذى لا يقل عمره عن ثلاث سنوات ولا يزيد على الأربع كأفضل نوع للحفر أو النقش عليه. ويختلف اللون النهائى للمنتج من الأصفر الليمونى إلى البنى بدرجاته المختلفة التى تصل أحياناً إلى الأسود. ويضيف التاجورى أن استخدام المواد الطبيعية فى الأثاث والمفروشات المنزلية يعد موضة اليوم لا سيما خشب البامبو حيث اصبح أثاث المنزل بالكامل يصنع منه، وعن مميزات البامبو يقول أن من مزايا الأثاث المصنوع من البامبو أنه متين كالفولاذ، رغم أنه خفيف الوزن نسبياً. وهو مقاوم للعوامل الطبيعية المختلفة كالرطوبة وأشعة الشمس القوية، كما انه يدوم لمدة طويلة، ويزداد جمالا كلما طالت مدة إقتنائك لأثاثه. وأخيرا ينصح محمد التاجورى من يقتنى البامبو بمسح الغبار عنه يوميا بقطعة قماش قطنية مبللة، ومنعا لتشقق أو تلف البامبو ينصح بغسله بكميات وافرة من المياه مرة كل عام، على أن يترك حتى يجف جيدا فى الهواء الطلق قبل استعماله مرة أخرى. |








Best Resolution to view our site is: 1024 by 768 pixels